لقاءً جديدًا استهدف فئة النساء ضمن مشروع تعزيز الصمود وحماية المجتمع – صمود، بالتعاون مع مؤسسة نفس للتمكين.

نفذت جمعية إسعاد الطفل الفلسطيني لقاءً جديدًا استهدف فئة النساء ضمن مشروع تعزيز الصمود وحماية المجتمع – صمود، بالتعاون مع مؤسسة نفس للتمكين. تناول اللقاء مجموعة من المحاور المهمة المتعلقة بتربية الأطفال في ظل الظروف الصعبة، بدءًا من مرحلة الطفولة المبكرة (من عمر سنة) وصولًا إلى مرحلة المراهقة، حيث تم تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الأهالي في التعامل مع احتياجات أطفالهم النفسية والسلوكية في مختلف المراحل العمرية. كما تم التطرق إلى بنية دماغ الطفل، وكيف يستقبل الدماغ الإشارات والخبرات اليومية، والدور الكبير الذي يلعبه الوالدان في تشكيل هذه البنية من خلال أساليب التربية، والتفاعل الإيجابي، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل السليم. وتم التأكيد كذلك على أهمية دور الأب ومشاركته الفاعلة في تربية الأطفال وتعزيز شعورهم بالأمان والثقة.وتخلل اللقاء نشاط تفاعلي تمثل في رسم الدماغ البشري كما تتخيله السيدات، بهدف تبسيط المفاهيم العلمية وتعزيز الفهم بطريقة إبداعية وممتعة. وفي ختام الجلسة، تم تنفيذ تمرين استرخاء قصير ساعد المشاركات على الشعور بالهدوء، ثم قامت كل سيدة بإهداء نفسها كلمة إيجابية تعبر عن تقديرها لذاتها وتعزز من ثقتها وقدرتها على الاستمرار والعطاء. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الأنشطة الهادفة إلى دعم النساء وتعزيز قدراتهن النفسية والتربوية، بما يسهم في بناء أسر أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات
معرض الصور


