١ تموز ٢٠٢٦

لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين.

لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين.

ضمن مشروع تعزيز وصول اليافعين ومقدمي الرعاية إلى خدمات الصحة النفسية والاجتماعية، نفذت جمعية إسعاد الطفل الفلسطيني بالتعاون مع مؤسسة جذور للإنماء الصحي لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين. وشهد اللقاء تفاعلًا مميزًا من المشاركين، حيث تم مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالصحة النفسية، وآليات الدعم النفسي والاجتماعي، وأهمية التواصل الإيجابي وطلب المساعدة عند الحاجة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.

معرض الصور

لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين. - 1
لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين. - 2
لقاءً توعويًا استهدف مقدمي الرعاية وفئة الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية والاجتماعية، والتعريف بسبل الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة داعمة وآمنة لليافعين. - 3